منتخب مصر يطارد مشاركة تاريخية في كأس العالم بقيادة نجمنا محمد صلاح

منتخب مصر يطارد مشاركة تاريخية في كأس العالم بقيادة نجمنا محمد صلاح

سلطت مجلة «سبورتس إليستريتد» الأمريكية الضوء على مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026 التي ستنطلق في 11 يونيو المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. يدخل منتخب مصر لكرة القدم، الأكثر تتويجاً بلقب كأس الأمم الأفريقية، المنافسات بطموحات كبيرة، ساعياً إلى ترك بصمة مختلفة تعكس مكانته القارية على الساحة العالمية، خاصة أنه سيشارك في البطولة للمرة الرابعة فقط في تاريخه.

ورغم سجله المحدود في كأس العالم حيث خاض سبع مباريات سابقة دون تحقيق أي فوز، مكتفياً بخمس هزائم وتعادلين، فإن المنتخب المصري يأمل هذه المرة في تغيير الصورة التقليدية مستفيداً من حالة الاستقرار الفني وروح الإصرار لدى لاعبيه. تتجه الأنظار بشكل خاص إلى قائد المنتخب محمد صلاح، الذي يعد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم تأثيراً، حيث تعلق عليه الجماهير الرياضية المصرية آمالاً كبيرة لقيادة الفراعنة نحو مشاركة استثنائية في المونديال خاصة بعد مسيرته الطويلة والناجحة مع ليفربول الإنجليزي التي امتدت لتسع سنوات.

كان محمد صلاح عنصراً حاسماً في مشوار التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026، إذ سجل تسعة أهداف وصنع ثلاثة أخرى ليكون الأكثر مساهمة في نتائج المنتخب ويسهم بشكل مباشر في قيادته إلى النهائيات. كما خاض منتخب مصر مشواراً مميزاً خلال التصفيات، محافظاً على سلسلة من عشر مباريات متتالية دون هزيمة بفضل تنظيم دفاعي قوي وانضباط تكتيكي واضح، إذ استقبل فقط هدفين طوال البطولة ليحسم الصدارة ويؤكد جاهزيته لخوض التحدي العالمي بطموحات أكبر من أي وقت مضى.

وأوضحت المجلة أن منتخب الفراعنة يدخل المنافسات بأسلوب تكتيكي واضح يقوده المدير الفني حسام حسن الذي تولى المسؤولية عام 2024 مستفيداً من مكانته الأسطورية السابقة كلاعب وهداف تاريخي للمنتخب المصري. تحظى فلسفة حسام حسن، البالغ من العمر 59 عاماً، بثقة كبيرة من الجماهير والاتحاد المصري لكرة القدم إلا أنها تميل إلى الواقعية الشديدة حيث يعتمد بشكل أساسي على نهج دفاعي صارم يهدف إلى إيقاف الخصوم قبل التفكير في المبادرة الهجومية.

يواجه منتخب مصر في منافسات المجموعة السابعة منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، ويعتمد تحت قيادة حسام حسن على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي واستغلال الفرص عبر المرتدات السريعة، فهو لا يسعى للاستحواذ أو اللعب المفتوح الجمالي. تشير المجلة إلى أن المنتخب سيركز بشكل كبير على الثنائي الهجومي محمد صلاح وعمر مرموش لتنفيذ الهجمات المرتدة، مع محاولة استغلال سرعتهما وقدراتهما الفردية لحسم المباريات وتحقيق نتائج تليق بتطلعات الجماهير المصرية.