يواجه فريق توتنهام خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى “التشامبيونشيب” للمرة الأولى منذ 49 عاما، حين يستضيف إيفرتون اليوم على ملعبه في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز الساعة السادسة مساء. المباراة تشكل اختبارا حاسما لتوتنهام، حيث يكفيه عدم الخسارة لضمان البقاء رسميا بين فرق النخبة، لكن أي تعثر قد يدخله في دائرة الخطر، خاصة مع ترقب نتيجة مواجهة وست هام يونايتد وليدز يونايتد التي تقام في نفس التوقيت.
الوضع أكثر تعقيدا مع اقتراب النهاية، إذ يحتل توتنهام المركز السابع عشر برصيد 38 نقطة، متقدما بفارق نقطتين فقط عن وست هام في المركز الثامن عشر والذي يحتل أول مراكز الهبوط، ما يجعل الحسابات مفتوحة أمام جميع السيناريوهات حتى إطلاق صافرة النهاية. السيناريو الوحيد الذي قد يودي بتوتنهام إلى الهبوط هو خسارته أمام إيفرتون على ملعبه، مع فوز وست هام على ليدز، ما سيغير معادلة المنافسة ويضع الفريق في موقف صعب لا يرغب فيه أحد.
على الجانب الآخر، تبدو مهمة توتنهام نسبيا أبسط، إذ يكفيه التعادل لضمان البقاء ما لم تطرأ تغيرات كبيرة في فارق الأهداف، وهو العامل الذي قد يلعب دورا حاسما خصوصا بين الفرق المتنافسة في القاع. الأرقام تكشف تقاربا ملحوظا في فارق الأهداف قبل الجولة النهائية، حيث لدى توتنهام فارق سلبي قدره عشر نقاط، مقابل فارق سلبي يفوق ذلك لأصحاب المركز الثامن عشر، الأمر الذي يعكس الفوارق في الأداء الدفاعي والهجومي، ويبرز أن حسم مصير البقاء سيكون عبر تفاصيل دقيقة في مباراة لن تحتمل أي هفوة.
