ينتظر نجم النادي الأهلي حسين الشحات القرار النهائي من ناديه بشأن طلباته المتعلقة بتمديد عقده قبل بدء التفاوض الرسمي لتحديد وجهته في الموسم الجديد. وعقد مسئولو الأهلي جلسة مع اللاعب ووكيل أعماله لوضع اللمسات الأخيرة على ملف تجديد العقد، خاصة بعد انتهاء عقده رسمياً مع الفريق بنهاية الموسم، وتم الاتفاق على المدة التي أصبحت موسمين بدلاً من موسم واحد، فيما لا يزال النقاش مستمراً حول المقابل المالي.
يسعى مسئولو الأهلي لتجديد عقد حسين الشحات باعتباره من الركائز الأساسية في صفوف الفريق وأحد اللاعبين أصحاب الخبرات الذين يعتمد عليهم المارد الأحمر. وطلبت الإدارة منه إغلاق ملف العروض الخارجية تمهيداً لحسم ملف تجديد العقد، خاصة بعد تداول اسمه مع العديد من الأندية الخارجية خلال الفترة الماضية، لكن الأهلي يرغب في بقائه.
وأكد مصدر داخل النادي أن الإدارة قررت تجديد عقد الشحات لأنه لاعب مفيد للفريق ويؤدي بحماس وإصرار وعزيمة، كما أنه سبق ورفض عروضاً مغرية من أجل الاستمرار مع الأهلي. ويملك اللاعب عروضاً من الخليج وليبيا لكنه رحب بفكرة التجديد مع الأهلي حتى يختتم مشواره الكروي داخل القلعة الحمراء.
ينتهي عقد حسين الشحات بنهاية الموسم الحالي، وبالرغم من العروض التي تلقاها من بعض الأندية الخليجية والليبية، فقد تمسّك بتجديد عقده مع الأهلي، ومن المتوقع إتمام الاتفاق خلال الأيام المقبلة بعد الاستقرار على عقد لمدة موسمين.
على صعيد آخر، رفضت إدارة الأهلي التسرع في التعاقد مع أي لاعب أجنبي قبل التأكد من قيمته الحقيقية ومدى إسهامه في الفريق، وذلك لتفادي تكرار المشاكل الفنية التي واجهها الفريق مؤخراً مثل تجربة اللاعب الأنغولي كامويش، الذي انضم على سبيل الإعارة من نادي ترومسو النرويجي في يناير الماضي لكنه لم يقدم إضافة حقيقية مما دفع النادي إلى عودته لناديه بعد انتهاء الموسم.
واستقرت الإدارة على اعتماد معايير دقيقة قبل التعاقد مع اللاعبين الأجانب، تشمل دراسة تاريخهم مع الإصابات، وأدائهم في المواسم السابقة، وطريقة تحركهم في الملعب، ورد فعلهم عند فقدان الكرة، إلى جانب مدى استجابتهم لتعليمات الجهاز الفني، وقدرتهم على اللعب تحت الضغوط الجماهيرية، والتعاون مع زملائهم والالتزام خارج الملعب، ما يضمن نجاح الصفقة والاستفادة منها.
