تلقى فريق أتلتيكو مدريد هزيمة ثقيلة أمام مضيفه فياريال بنتيجة 5-1، في الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني، حيث شهدت المباراة انهيارًا دفاعيًا غير مسبوق لفريق المدرب دييجو سيميوني. افتتح فياريال التسجيل من ركلة جزاء نفذها داني باريخو في الدقيقة 29، ثم أضاف أيوزي بيريز هدفين في الدقيقتين 33 و53، وسجل جورجيس ميكاوتادزي وباب جايي هدفين إضافيين في الدقيقة 39 و44 على التوالي، بينما كان هدف أتلتيكو الوحيد من توقيع مارك بوبيل.
بهذا الفوز، حسم فياريال المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 72 نقطة، في حين توقف رصيد أتلتيكو عند 69 نقطة ليحتل المركز الرابع، رغم ضمانه التأهل لدوري أبطال أوروبا. جاءت المواجهة لتسجل واحدة من أسوأ الليالي الدفاعية في تاريخ أتلتيكو تحت قيادة سيميوني، إذ استقبل الفريق أربعة أهداف كاملة في الشوط الأول للمرة الأولى خلال 800 مباراة قاد فيها المدرب الأرجنتيني الفريق في مختلف البطولات.
ظهر الخط الخلفي لأتلتيكو بمستوى مهتز بشكل ملحوظ مع ضغط هجومي متواصل من فياريال، وسط ارتباك واضح استغله أصحاب الأرض لتحقيق انتصار تاريخي في ختام الموسم. على المستوى الفردي، تسبب حارس أتلتيكو خوان موسو في ركلة جزاء بعدما تدخل بطريقة خاطئة على اللاعب نيكولاس بيبي داخل منطقة الجزاء، لتتحول إلى هدف التقدم لصالح فياريال.
وسجل موسو بذلك ثالث ركلة جزاء يتسبب بها هذا الموسم، ليعادل بذلك أسوأ رقم لحراس المرمى في الدوريات الأوروبية الكبرى، كما أصبح الحارس صاحب أسوأ سجل سلبي منذ اعتلائه عرين أتلتيكو تحت قيادة سيميوني. ورغم ضمان أتلتيكو التأهل لدوري الأبطال، أثار هذا السقوط الكبير تساؤلات عديدة حول المستوى الدفاعي للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
