الهبوط إلى دوري المحترفين جاء كسيناريو لم يكن يتوقعه حتى أكثر المتشائمين في نادي الإسماعيلي، بعدما انهى الفريق موسمه الحالي الاستثنائي في الدوري المصري بتراجع ملحوظ أدى إلى خسارة موقعه في الدرجة الأولى، وذلك بعد أداء ضعيف خلال الموسم.
الهبوط الحالي يمثل لحظة تاريخية للنادي، الذي لم يسبق له أن غادر الدوري الممتاز إلا مرة واحدة قبل 68 عامًا، وتحديدًا في موسم 1957-1958، حيث استمر في دوري الدرجة الثانية لثلاث سنوات قبل أن يعود في موسم 1960-1961.
الإسماعيلي هو أول فريق من بين الفرق التي هبطت إلى دوري القسم الثاني هذا الموسم، متبوعًا بفاركو وحرس الحدود وكهرباء الإسماعيلية، ما يدل على حجم الأزمة التي يمر بها الفريق الأصفر.
خلال المرحلة الأولى من الدوري الممتاز، خاض الإسماعيلي 20 مباراة لم يحقق فيها سوى 3 انتصارات وتعادلين بينما تلقى 19 هزيمة، ليحصل على 11 نقطة فقط، وسجل لاعبوه 11 هدفًا بينما استقبلت شباكهم 28 هدفًا، لينهي هذه المرحلة في المركز الأخير وينتقل إلى مرحلة الهبوط.
في مرحلة الهبوط، خاض الفريق 13 مباراة استطاع خلالها الفوز مرة واحدة وتعادل في 6 مباريات وخسر 6 أخرى، ليبقى في المركز الرابع عشر والأخير في المجموعة بعد جمعه 9 نقاط في هذه المرحلة، ليصل إجمالي نقاطه طوال الموسم إلى 20 نقطة فقط.
