استقر مجلس إدارة الكرة بالنادي الأهلي على تسويق اللاعبين الأجانب الأربعة المعارين حالياً، وعدم إعادة أي منهم إلى صفوف الفريق في الموسم المقبل، وذلك ضمن خطة الإدارة الجديدة التي تهدف إلى بناء فريق قوي وتحسين جودة العناصر المحترفة. وخلال الموسم الماضي، قررت الإدارة إعارة المغربي رضا سليم إلى نادي الجيش الملكي، والتونسي كريستو إلى النجم الساحلي، كما تمت في يناير الماضي إعارة السلوفيني جرايشار إلى نادي أويبست المجري، بالإضافة إلى إعارة أشرف داري إلى نادي كالمار السويدي.
واصلت الإدارة التواصل مع وكلاء اللاعبين للبحث عن عروض تسمح برحيلهم بشكل نهائي عن الأهلي، وفي حال عدم التوصل لاتفاق بشأن البيع، فإن هناك احتمالاً لتكرار إعاراتهم للموسم المقبل، بهدف توفير فرص للرحيل وتحقيق استفادة أكبر من الموقف. في الوقت ذاته، يسعى الأهلي إلى استغلال ورقة “المقايضة” خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، من خلال إبرام صفقات تبادلية مع أندية محلية عن طريق الاستعانة باللاعبين الذين لا يشاركون بشكل منتظم أو العائدين من الإعارة.
تأتي هذه الخطوة في إطار محاولة الأهلي ضم أكثر من صفقة جديدة خلال الميركاتو الصيفي، وعلى رأس المفاوضات يوجد المهاجم أقطاي عبد الله من إنبي، الذي قدم أداءً جيداً خلال الموسم الماضي، مما أهله للانضمام إلى قائمة منتخب مصر المتجهة إلى أمريكا للمشاركة في بطولة كأس العالم. كما يسعى الأهلي إلى ضم الثنائي حامد عبد الله وعلي محمود من فريق إيبي، في محاولة لتعزيز تشكيلة الفريق قبل بداية الموسم الجديد.
