أكد مصطفى عزام، الأمين العام لاتحاد الكرة المصري، أن القرار الوزاري الصادر عن وزارة الشباب والرياضة بشأن صرف الموازنة الخاصة بسفر بعثة منتخب مصر لكأس العالم يعد مشروع موازنة تقديرية وليس إنفاقًا فعليًا، موضحًا أن الاتحاد يرتب خطته المالية بناءً على افتراض وصول المنتخب إلى الأدوار النهائية في أي بطولة يشارك فيها، ويتم تقديم المستندات الرسمية لاحقًا لتوثيق المصروفات الحقيقية بدقة للوزارة.
وأوضح عزام أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتحمل تكاليف سفر وإقامة 21 لاعبًا فقط، بينما تغطي الهيئة تكاليف خمسة لاعبين إضافيين بعدما سمح الفيفا بإدراج 26 لاعبًا في القائمة النهائية، مشيرًا إلى أن الأمور اللوجستية للبعثة تتطلب تجهيزات كبيرة تشمل الشحن والانتقالات وانتظار ساعات طويلة في المطارات.
ورداً على الانتقادات التي وجهت للقرار الوزاري، أشار الأمين العام إلى أن البعثة تضم مجموعة عمل كبيرة تستدعي ترتيبات معقدة، مؤكداً أن أعضاء مجلس الإدارة لا يسافرون على نفقة الاتحاد، كما تناول ملف الضرائب في الولايات المتحدة الأمريكية، مبينًا الجهود المبذولة لإنجاز هذا الملف بدقة واحترافية، حيث طلب منه شخصيًا رفع المستندات الرسمية على منصة الضرائب الأمريكية لتجنب أي عواقب محتملة.
واعتمد عزام، مستندًا إلى خبرته التي تمتد لأربعين عامًا في الإدارة الرياضية، على أن الفيفا يراجع مستندات الصرف عدة مرات خلال الموسم للتأكد من التزام الاتحاد بمعايير الحوكمة الرياضة، مضيفًا أن كل مبلغ يُصرف مسند بأوراق ووثائق رسمية. ونفى بشكل قاطع طلب الاتحاد أو شخصه لأية جهة تحمل تكاليف مرافقين أو إعلاميين مع المنتخب في كأس العالم، مبرزًا أن الاتحاد سهل إجراءات حصول الإعلاميين والصحفيين على كود الفيفا لحضور المباريات.
واختتم عزام حديثه بالدعوة لإطلاق مبادرة مشتركة بين رابطة النقاد الرياضيين ونقابة الصحفيين ووزارة الشباب والرياضة، يساند فيها الاتحاد الإعلاميين بما يضمن عدم الإضرار بسمعته المالية ويحافظ على المال العام بكل شفافية.
