كثف مسئولو النادي الأهلي مفاوضاتهم للتعاقد مع مدرب أجنبي جديد، ليخلف الدنماركي ييس توروب المدير الفني الحالي، الذي تقرر رحيله عن الفريق رسميًا خلال الأيام المقبلة. يسعى الأهلي للوصول إلى اتفاق مع أحد المدربين الأجانب الذين يُفاوض معهم في الوقت الراهن، على أن يتم الإعلان عن التعاقد بعد فسخ العقد مع ييس توروب بسبب الخلاف القائم بين الطرفين حول الشرط الجزائي.
شهدت المفاوضات دخول الأهلي في حوارات مع عدد من المدربين، ولا يزال بعضهم ضمن دائرة المرشحين البارزين لتولي منصب المدير الفني للفريق، وهم الهولندي مارك فان بوميل والبرتغالي ميجيل كاردوزو الذي قاد فريق صن داونز الجنوب أفريقي للفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى مواطنه لويس كارفهال، والروماني كوزمين المدير الفني السابق للمنتخب الإماراتي، وكذلك المغربي الحسين عموتة.
على صعيدٍ مختلف، أبدى مسئولو الأهلي استياءهم من التصريحات التي أدلى بها مصطفى عزام الأمين العام لاتحاد الكرة، والتي تناولت ملف الضرائب المفروضة على اتحاد الكرة المصري من قبل الحكومة الأمريكية خلال مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأثار هذا الحديث حالة من الغضب داخل إدارة الأهلي، التي عبرت عن دهشتها من إقحام اسم النادي في هذه الأزمة دون مبرر واضح.
وانتقد مسئولو الأهلي تصريحات مصطفى عزام التي أشاد فيها بتعامل اتحاد الكرة المصري بشكل احترافي مع ملف الضرائب، مقارنة بحالة الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية الصيف الماضي في أمريكا، مؤكدين أن الأخير أُدرِك الملف بكل حنكة واحترافية دون وقوعه في أي أخطاء. وأوضحوا أن الأهلي تعامل مع ملف الضرائب بطريقة منظمة ومبكرة، وتمكن من تقليل العبء المالي المفروض عليه.
أكد مصدر داخل النادي أن الإدارة كانت مدركة جيدًا للأعباء الضريبية التي تفرضها الحكومة الأمريكية على الأرباح في مجال نشاط الأندية، لذا استعان الأهلي في وقت مبكر بأحد مكاتب المحاسبة الأمريكية المتخصصة، وتم تقديم المستندات اللازمة التي ساعدت في خفض نسبة الضرائب التي دفعها النادي. ولفت المصدر إلى أن الأهلي دفع أقل من 100 ألف دولار رغم حصوله على مكافأة بلغت 11 مليون و500 ألف دولار لمشاركته في البطولة، في مقابل تحمل أندية أخرى مثل العين الإماراتي خصومات ضريبية ضخمة تجاوزت 4 ملايين و485 ألف دولار حسب تقارير صحفية.
