شوبير الأب والابن يواصلان مسيرتهما المونديالية من إيطاليا إلى أمريكا

شوبير الأب والابن يواصلان مسيرتهما المونديالية من إيطاليا إلى أمريكا

يستعد مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر للدفاع عن عرين الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تشارك مصر في المجموعة التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهذا يضع مصطفى على درب والده أحمد شوبير الذي دافع عن مرمى الفراعنة في مونديال 1990 بإيطاليا.

انضم مصطفى شوبير إلى قائمة منتخب مصر التي ستسافر إلى أمريكا للمشاركة في المونديال، ومن المتوقع أن يكون الحارس الأساسي للفراعنة، لتُستكمل بذلك مسيرة عائلة شوبير التي بدأت مع الأب في مونديال 90، وقد رافق مصطفى منتخب مصر في التحضيرات التي جرت بأمريكا.

شارك أحمد شوبير في مونديال 1990 ضمن مباريات مصر الثلاث أمام إنجلترا وهولندا وأيرلندا، وقدم أداءً مميزاً جعله الحارس الأساسي للأهلي والمنتخب لسنوات طويلة قبل أن يعتزل، وبدأ مصطفى مشواره في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي وصولاً إلى حراسة مرمى المنتخب الوطني.

شهدت المباراة الودية بين مصر وروسيا في القاهرة مشاركة مصطفى شوبير أساسياً ثم دخل محمد الشناوي بديلًا في الشوط الثاني، وتشير المؤشرات إلى أن حسام حسن، المدير الفني، يفضل مصطفى ليكون الحارس الأول في مونديال 2026 على حساب الشناوي والمهدي سليمان ومحمد علاء.

تجربة استمرار مسيرة الأب في المونديال عن طريق الابن ليست جديدة، فقد سبقها الثنائي الدنماركي بيتر شمايلك وكاسبر شمايكل، مما يجعل قصة شوبير وابنه مصطفى ثاني حالة معروفة في التاريخ تستكمل فيه الأجيال حراسة مرمى منتخبها في العرس العالمي.

ظاهرة استكمال مسيرة الأب من قبل الابن أصبحت شائعة على الساحة العالمية مع وجود عدة أمثلة من دول مختلفة مثل المكسيك وإسبانيا والبرازيل وفرنسا ورومانيا وإيطاليا والسويد، ويتضمن ذلك أسماء بارزة مثل لويس وماريو بيريز، تشا بوم كون وتشا دوري، بابلو ودييجو فورلان، ميجيل أنخيل ألونسو وشابي ألونسو، وبيتر وكاسبر شمايكل، إضافة إلى آخرين من دول متنوعة كالولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وأوروجواي وغيرها، مما يعكس بروز هذا النمط كأسلوب يعيش ضمن تاريخ كأس العالم لكرة القدم.