طلب مسئولو نادي الزمالك من نظرائهم في نادي ستريلا دا أمادورا الموافقة على تسوية القسط المستحق للنادي من قيمة صفقة انتقال شيكوبانزا من النادي الأنغولي إلى الزمالك، وهي الصفقة التي أدت إلى إيقاف قيد الفريق الأبيض.
تعرض الزمالك لإيقاف قيد في القضية السابعة المتعلقة بنادي ستريلا دا أمادورا البرتغالي، نتيجة عدم سداد القسط الأول من صفقة شيكوبانزا، لاعب الفريق السابق والحالي، مما أدى إلى اتخاذ الإجراء ضد الزمالك.
لم يحصل نادي ستريلا البرتغالي على قيمة القسط الأول المتفق عليه في صفقة انتقال شيكوبانزا إلى الزمالك، والتي تبلغ 200 ألف يورو، وهو ما دفع النادي إلى تقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمطالبة بمستحقاته.
في المقابل، رفض مسئولو النادي البرتغالي طلب الزمالك بتسوية المستحقات، وأصروا على الحصول على الأقساط المتأخرة بشكل نقدي، مما أدى إلى استمرار الأزمة بين الطرفين.
