رياضة

الأهلي يحقق هيمنة تاريخية على الزمالك في نهائي كأس مصر 2006

في مثل هذا اليوم، 16 يونيو 2006، خطف الأهلي الأضواء مجددًا بعدما حسم قمة الكرة المصرية أمام الزمالك بثلاثة أهداف نظيفة في نهائي كأس مصر، ليؤكد تفوقه الكبير خلال واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي تحت قيادة المدرب البرتغالي مانويل جوزيه.

دخل الأهلي المباراة بأسلوب قوي وفرض سيطرته منذ البداية، حيث افتتح عماد النحاس التسجيل، ثم أضاف المهاجم المتألق عماد متعب الهدف الثاني ليُنهي الفريق الشوط الأول بتقدم مستحق بثنائية نظيفة، ورغم إضاعة محمد أبو تريكة ركلة جزاء تصدى لها حارس الزمالك محمد عبد المنصف، واصل الأهلي الضغط في الشوط الثاني ليوقع متعب على هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، مؤكداً التفوق الكبير للمارد الأحمر.

لم يكن التتويج بالكأس مجرد إنجاز إضافي فقط، بل شكّل استمراراً لفترة استثنائية عاشها الأهلي بقيادة جوزيه الذي استطاع بناء فريق لا يعرف سوى الانتصارات على المستوى المحلي والقاري، وجاء لقب الكأس ليمنحه الثنائية المحلية لأول مرة بعد تتويج الفريق بلقب الدوري، مما أكد أن الأهلي يعيش حقبة استقرار وتألق.

في تلك الفترة، حافظ الأهلي على سجله الخالي من الهزائم محلياً برصيد 62 مباراة متتالية دون خسارة، وهو رقم يؤكد الفارق الكبير الذي صنعه النادي مقارنة بمنافسيه، وشملت هذه السلسلة مباريات في الدوري الممتاز إلى جانب مواجهات كأس مصر وكأس السوبر، ما أكسب الأهلي الهيمنة المطلقة على الساحة المحلية.

اعتمد مانويل جوزيه على نخبة النجوم أبرزهم عصام الحضري ووائل جمعة وعماد النحاس ومحمد بركات ومحمد شوقي ومحمد أبو تريكة وعماد متعب، وهي تشكيلة شكلت أحد أقوى أجيال النادي عبر تاريخه، وفي المقابل خاض الزمالك اللقاء بقيادة البرتغالي مانويل كاجودا معتمدًا على لاعبين بارزين مثل محمد عبد المنصف وطارق السيد وعبد الحليم علي وجمال حمزة، لكنه عجز عن مجاراة التفوق الأحمر طوال المباراة.

انتهى الموسم باستاد الأهلي مع تأكيد الفارق بين الفريقين، فبثلاثة أهداف نظيفة وأداء متميز أنهى الأهلي موسم 2006 بلقب جديد على حساب غريمه التقليدي، مسجلاً خطوة ثابتة نحو صناعة حقبة ذهبية ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى