الفراعنة يستعدون لمونديال 2026 وتحدي كسر لعنة غياب 1990 في التاريخ

في يوم 21 يونيو 1990 ودع المنتخب المصري بطولة كأس العالم المقامة في إيطاليا بعد الخسارة أمام منتخب إنجلترا بهدف دون رد في الجولة الثالثة من دور المجموعات، تحت قيادة المدير الفني محمود الجوهرى. سجل الهدف الوحيد في المباراة المدافع الإنجليزي مارك رايت في الدقيقة 58 بعدما هز شباك الحارس أحمد شوبير، ليضمن تأهل إنجلترا وينهي مشوار مصر في البطولة.
كان المنتخب المصري يحتل المركز الرابع والأخير في مجموعة قوية تضم هولندا وإيرلندا وإنجلترا، حيث حصد نقطتين فقط عبر تعادلين وهزيمة واحدة، دون تحقيق أي فوز خلال مشاركته الثانية في تاريخ كأس العالم. رغم الأداء القتالي للفريق، لم يتمكن الفراعنة من تجاوز دور المجموعات وخرجوا مبكرًا من المنافسة.
شارك المنتخب في تلك المباراة بتشكيل ضم الحارس أحمد شوبير، إلى جانب إبراهيم حسن، هشام يكن، هاني رمزي، ربيع ياسين، أحمد رمزي، إسماعيل يوسف، مجدي عبد الغني، أحمد الكاس، حسام حسن، وجمال عبد الحميد. وفي الشوط الثاني أجرى الجهاز الفني تبديلات بدخول طارق سليمان بدلًا من أحمد الكاس، وعادل عبد الرحمن بدلًا من جمال عبد الحميد، في محاولة لتعديل النتيجة، لكنها لم تثمر عن أي تغيير.
تأتي هذه الذكرى في وقت يشهد منتخب مصر بداية جديدة في كأس العالم 2026، بعدما تعادل مع بلجيكا بهدف لكل فريق في مباراة أظهرت تطورًا ملحوظًا في أداء الفراعنة مقارنة بالمشاركات السابقة. يعلق الجمهور المصري آمالًا كبيرة على الجيل الحالي لتجاوز إخفاقات الماضي وتحقيق ما لم يتحقق في نسخ 1934 و1990 و2018 التي خرجت مصر فيها دون بلوغ الأدوار الإقصائية.
تؤكد الأرقام أن مصر شاركت في ثلاث نسخ سابقة لكأس العالم ولم تحقق أي انتصار، وحققت نقاطًا محدودة من التعادلات مع عدد قليل من الأهداف، لذلك تشكل المشاركة الحالية فرصة جديدة لكسر هذا الرقم السلبي وكتابة صفحة جديدة في تاريخها الكروي على المستوى العالمي.




