الزمالك يخطو خطوات حاسمة نحو استكمال ملفات الرخصة الأفريقية للمنافسة القارية

يعمل مجلس إدارة نادي الزمالك على دفع ملف الرخصة الأفريقية بقوة خلال هذه الفترة بهدف الانتهاء من جميع القضايا المرتبطة بها، ولا يقتصر الهدف على استيفاء شروط الاتحاد الأفريقي لكرة القدم فقط، بل يشمل أيضًا تعزيز موقف النادي القانوني أمام المحكمة الرياضية الدولية “كاس” في الاستئناف المقدم ضد عقوبة إيقاف القيد التأديبي لفترتين.
وكشفت مصادر لـ”بوابة الصبح” أن الزمالك اقترب من إغلاق 14 قضية كانت مدرجة ضمن ملف الرخصة الأفريقية قبل نهاية شهر مارس الماضي، بعدما نجح في تسوية الجزء الأكبر منها خلال الأشهر الماضية، بينما تستمر المفاوضات بشأن الملفات المتبقية. ويرى النادي أن إنهاء هذه القضايا بالإضافة إلى تسوية 15 قضية دولية من أصل 18 سيمنحه دفعة قوية في نظر الاستئناف أمام المحكمة الرياضية الدولية، خصوصًا القضية المتعلقة بعقوبة إيقاف القيد التأديبي التي فرضت بسبب قضايا فسخ التعاقد من طرف واحد.
تسعى الإدارة البيضاء إلى تقديم صورة واضحة أمام المحكمة تؤكد التزام النادي بسداد المستحقات وتسوية النزاعات الدولية، مما يعكس معالجة فعلية للأزمات المتراكمة خلال السنوات السابقة، وهو ما قد يدعم طلب الزمالك في إلغاء العقوبة أو تخفيفها. في هذا الإطار، نجح الزمالك مؤخرًا في إغلاق ملفي الفلسطيني عمر فرج والتونسي أحمد الجفالي بعد تسوية مستحقاتهما بالكامل، وينتظر النادي الإخطار الرسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لرفع القضيتين من النظام الإلكتروني واعتماد إغلاقهما نهائيًا.
سبق ذلك تمكن مسؤولو الزمالك من إنهاء قضايا دولية أخرى شملت مستحقات ثلاثة من مساعدي المدرب السابق البرتغالي جوزيه جوميز وهم أندريا بيكيه، ولويس فيستني كاسترو، وجواو إسبينوسا ميجيل، بالإضافة إلى حل أزمات المغربي صلاح مصدق، والمهاجم البنيني سامسون أكينيولا، كما أغلقت ملفات المدير الفني السابق كريستيان جروس، ونادي ستريلا أمادورا البرتغالي في صفقة شيكو بانزا، ونادي شارلروا البلجيكي في صفقة عدي الدباغ.
وبإغلاق قضيتَي عمر فرج وأحمد الجفالي، وصل عدد القضايا التي نجح الزمالك في تسويتها إلى 10 ملفات دولية، فيما تستمر الاتصالات مع الأطراف المتبقية وعلى رأسها المدرب البرتغالي جوزيه جوميز في إطار خطة الإدارة لإنهاء جميع النزاعات الدولية في أقرب وقت ممكن.




