رياضة

تاريخ غير منسي خروج الأهلي من كأس مصر بعد فوز المصري بركلات الترجيح

دخل يوم الأول من يوليو عام 1988 سجلات بطولة كأس مصر كأحد الأيام الاستثنائية في تاريخ المسابقة، حيث تلقى الأهلي خسارة نادرة أمام المصري البورسعيدي في دور الـ16، لترتسم هذه المباراة كالإقصاء الوحيد للفريق الأحمر خلال منافسات الكأس طوال الثمانينيات.

شهدت المباراة إثارة كبيرة منذ بدايتها وحتى صافرة النهاية، فافتتح عمرو أنور التسجيل للأهلي مع بداية الشوط الثاني قبل أن يعادل طلعت منصور النتيجة للمصري، واستمرت الندية خلال الوقت الإضافي حيث سجل طلعت هدفًا ثانيًا للمصري، لكن الأهلي استعاد توازنه بهدف التعادل الذي سجله عادل عبد الرحمن قبل دقيقتين من نهاية الأشواط الإضافية، لينتهي اللقاء بالتعادل ويتجه إلى ركلات الترجيح.

زاد تعقيد موقف الأهلي حين أشهر الحكم يحيى البربري البطاقة الحمراء في وجه طارق خليل مهاجم الفريق خلال الوقت الإضافي، ما اضطر الفريق لمواجهة الدقائق الأخيرة من المباراة بعشرة لاعبين تحت ضغوط بالغة.

في ركلات الترجيح، أظهر لاعبو المصري تركيزًا عاليًا وسجلوا جميع ركلاتهم الخمس، ليحققوا الفوز 5-4 ويتأهلوا إلى ربع النهائي لمواجهة الزمالك، بينما أهدر الأهلي ركلة واحدة من خلال المدافع الشاب حمادة يونس، لتنطفئ مغامرة الفريق الأحمر في البطولة بصورة غير متوقعة.

مثل هذا الخروج مفاجأة كبيرة، خاصة أن الأهلي حافظ على سجل خالٍ من الهزائم في كأس مصر منذ 1979، كما كانت تلك المشاركة هي الأولى للفريق بعد غيابه عن نسختين متتاليتين، واحدة بسبب اعتذار النادي والأخرى لعدم إقامة البطولة، قبل أن تنتهي العودة بخروج مبكر أمام المصري في واحدة من أبرز مفاجآت المسابقة خلال العهد الثمانيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى