رياضة

الأهلي يعزز فرص استعادة لقبه القاري بمفاوضات متقدمة مع عموتة

دخل النادي الأهلي في مفاوضات متقدمة مع المدرب المغربي الحسين عموتة لتولي منصب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل بعد رحيل الدنماركي ييس توروب، في ظل رغبة الإدارة الحمراء في إعادة بناء المشروع الفني واستعادة السيطرة على البطولات المحلية والقارية. وأشارت مصادر داخل النادي إلى أن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة، مع ثقة كبيرة في قدرات عموتة وخبرته الواسعة في كرة القدم العربية والأفريقية.

يُعتبر الحسين عموتة من أبرز المدربين العرب في العقد الأخير، ولديه سجل حافل بالنجاحات مع الأندية والمنتخبات على حد سواء، حيث قاد الوداد الرياضي للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2017 وحقق معه لقب الدوري المغربي، كما فاز بكأس الكونفدرالية الأفريقية مع الفتح الرباطي، وقاد الجيش الملكي للفوز بالدوري المغربي. وعلى المستوى الدولي، سجل إنجازًا تاريخيًا مع منتخب الأردن بوصوله إلى نهائي كأس آسيا 2023 وحصوله على المركز الثاني لأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية.

يراهن الأهلي على أن مدربًا مثل عموتة يمتلك مقومات تتناسب مع المرحلة المقبلة، من بينها خبرته في المنافسات الأفريقية التي تمنحه فهمًا عميقًا لطبيعة المنافسة، إلى جانب شخصيته القيادية وقدرته على إدارة غرف الملابس التي تضم لاعبين كبار، إضافة إلى نجاحه في تحقيق الإنجازات تحت ضغوط تنافسية كبيرة. كما تعتبر خبراته في المغرب والأردن والإمارات عامل تمكين له في التأقلم السريع مع الدوري المصري، بينما يركز الأهلي على بناء مشروع فني طويل الأمد يطور اللاعبين الشباب مع الاستمرار في المنافسة على البطولات.

يرتبط الأهلي بأهداف واضحة في حالة إتمام الصفقة مع عموتة، أهمها استعادة لقب الدوري المصري، واستعادة المنافسة بقوة في دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب بناء فريق أكثر استقرارًا فنيًا، مع رفع مستوى اللاعبين الشباب والاستفادة من قطاع الناشئين، وتحضير الفريق للمشاركة بقوة في البطولات القارية والدولية المقبلة.

ورغم تقدم المفاوضات، نفت مصادر مقربة من دائرة صنع القرار داخل الأهلي وجود اتفاق نهائي حتى الآن، مؤكدة أن الملف ما زال قيد الدراسة، ويظل الحسين عموتة أحد أبرز الخيارات المطروحة في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد من سيقود “المارد الأحمر” إلى مرحلة جديدة من المنافسة على البطولات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى