سجلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا بنحو 10 جنيهات خلال التعاملات، ليصل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا في السوق المحلية، إلى 6260 جنيهًا، بالتزامن مع تحرك طفيف في مستويات الطلب على المعدن الأصفر، وصعود سعر الأوقية في البورصة العالمية للمعادن إلى 4165 دولارًا.
ويأتي التحرك الصعودي في السوق المحلية وسط متابعة المتعاملين لتطورات الأسعار العالمية، التي تؤثر بصورة مباشرة في حركة التسعير داخل مصر، إلى جانب تغيرات الطلب المحلي وسعر صرف الدولار أمام الجنيه.
اقرأ أيضًا: أسعار الذهب الآن في مصر
ارتفاع أسعار الأعيرة المختلفة في السوق المحلية
جاءت زيادة أسعار الذهب بالتزامن مع تحسن محدود في الطلب على المعدن النفيس، وسط استمرار اهتمام المستهلكين والمستثمرين بمتابعة تحركات الأسعار، سواء بغرض الشراء للزينة أو الاحتفاظ بالذهب كأداة للتحوط من التقلبات الاقتصادية.
وسجلت أسعار الذهب بمختلف الأعيرة المستويات التالية:
عيار 24: نحو 7154 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 6260 جنيهًا للجرام.
عيار 18: نحو 5366 جنيهًا للجرام.
عيار 14: نحو 4173 جنيهًا للجرام.
سعر الجنيه الذهب الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 يسجل 50080 جنيهًا
وتعكس هذه الأسعار مستويات تقديرية محسوبة وفق سعر عيار 21 المعلن، وقد تختلف الأسعار الفعلية من تاجر إلى آخر بحسب المصنعية والرسوم المضافة، كما لا تشمل تكلفة المصنعية والدمغة والضرائب.
الأوقية العالمية تصعد إلى 4165 دولارًا
على الصعيد العالمي، أنهت البورصة العالمية للمعادن تعاملاتها الصباحية على ارتفاع في سعر أوقية الذهب إلى 4165 دولارًا، وهو ما قدم دعمًا إضافيًا للأسعار المحلية، بالتزامن مع التحسن الطفيف في الطلب داخل السوق المصرية.
وتتابع الأسواق تطورات حركة الذهب عالميًا، في ظل تأثر المعدن الأصفر بالتغيرات في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وتحركات الدولار، ومستويات الإقبال على الأصول الآمنة، فضلًا عن توجهات المستثمرين والمؤسسات المالية الكبرى.
ويؤدي صعود الأوقية إلى زيادة تكلفة تسعير الذهب محليًا، مع مراعاة سعر صرف الدولار وحركة العرض والطلب داخل السوق المصرية، وهو ما يجعل الأسعار المحلية عرضة للتحرك حتى في ظل محدودية التغيرات العالمية.
الطلب المحلي يواصل التأثير في حركة الأسعار
ويظل الطلب أحد العوامل المؤثرة في اتجاه أسعار الذهب بالسوق المحلية، إذ يمكن لزيادة الإقبال على الشراء أن تدعم الأسعار، بينما قد يؤدي تراجع حركة التداول إلى الحد من المكاسب، حتى مع ارتفاع السعر العالمي.
وتترقب الأسواق استمرار حركة الطلب خلال التعاملات المقبلة، إلى جانب اتجاه الأوقية عالميًا وسعر الدولار أمام الجنيه، لتحديد مسار الأسعار المحلية خلال الفترة القادمة.