أثار ليونيل ميسي قلقاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية في الأرجنتين قبل أسابيع قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما غادر مباراة فريقه إنتر ميامي ضد فيلادلفيا يونيون في الدوري الأمريكي بشكل مفاجئ. شهدت المباراة التي انتهت بفوز إنتر ميامي بنتيجة 6-4 طلب ميسي التبديل في الدقيقة 72، ليتجه بعدها مباشرة إلى غرف الملابس، مما أثار تساؤلات عن حالته البدنية وجاهزيته لاستحقاقات المنتخب في المونديال المقبل.
وكشف الصحفي جاستون إيدول أن ميسي طلب الخروج كإجراء احترازي بعدما شعر بشد في العضلة الخلفية للفخذ، مؤكداً أن النجم الأرجنتيني لا يعاني من إصابة عضلية خطيرة، لكنه فضل عدم المخاطرة وإكمال المباراة. من ناحيته، أوضح جييرمو هويوس مدرب إنتر ميامي أن الحالة لا تبدو مقلقة حتى الآن، مشيراً إلى أن اللاعب يعاني فقط من إرهاق بدني، وسوف يتم الحصول على معلومات أكثر وضوحاً خلال الأيام القادمة.
وجاءت تلك الواقعة في ليلة حافلة بالأهداف، حيث شهدت المباراة تسجيل 10 أهداف كاملة، وحظي الأوروجوياني لويس سواريز باهتمام كبير بعد تسجيله ثلاثية قادت إنتر ميامي للفوز في الدقائق الأخيرة من اللقاء. تتفاقم حساسية هذه الأحداث بالنسبة لجماهير المنتخب الأرجنتيني المعروف بلقب “التانجو”، خاصة مع استعداد الفريق للدفاع عن لقبه في كأس العالم ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم الجزائر والأردن والنمسا، حيث يواجه الأرجنتين الجزائر في المباراة الافتتاحية يوم 17 يونيو القادم.
تكتسب نسخة كأس العالم المقبلة أهمية استثنائية بالنسبة لميسي الذي من المتوقع أن تكون هذه البطولة الأخيرة له بقميص المنتخب الوطني بعدما قاد بلاده لتحقيق اللقب العالمي في قطر 2022، ما يجعل وضعه الصحي محور اهتمام الإعلام والجماهير على نطاق واسع.
