خرج الأهلي بموسم مخيب للآمال بعدما اكتفى بالمركز الثالث في جدول الدوري، وبالتالي ضمن مشاركة في بطولة الكونفدرالية الأفريقية، وهو ما أدى إلى غيابه عن دوري أبطال أفريقيا لأول مرة منذ 23 عاماً، مما ألحق خسائر مالية ومعنوية كبيرة بالنادي. تلقى الأهلي صدمة قوية نتيجة حفاظه على اللقب وتفويته فرصة الحصول على الجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 6 ملايين دولار، إضافة إلى خسارته التأهل لمنافسات كأس العالم للأندية.
سيحرم الأهلي أيضا من المشاركة في بطولة كأس الإنتركونتيننتال، التي تقدر جوائزها المالية بنحو 2 مليون دولار مع احتمالية ازديادها في حال التأهل للأدوار النهائية، وهو ما يزيد من تفاقم الخسائر المالية. الخسائر لن تقتصر على الجوائز المالية فقط، بل ستطال النادي على المستوى الفني، إذ سيكون له أمل وحيد للمشاركة في نسخة كأس العالم للأندية عام 2029، وذلك فقط في حال تمكنه من التأهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل ثم الفوز بالبطولة في النسخ التالية، بعدما خسر فرصة التواجد في بطولات 2025 و2026 ويغيب كلياً عن نسخة 2027.
غياب الأهلي عن مونديال 2029 قد يحرم الفريق من جائزة المشاركة التي تقدر بـ10 ملايين دولار، وتزداد قيمتها في حال التقدم للأدوار المقبلة، ما يجعل حجم الخسائر المالية لا حد له. بالإضافة إلى ذلك، سيؤثر عدم مشاركته في دوري الأبطال بشكل سلبي على السيولة الدولارية للنادي، الذي كان يعتمد على الجوائز المالية لتغطية نفقات المرتبات بالدولار وتوفير موارد مالية جديدة تدعم استقراره الاقتصادي.
