رحبت إدارة الأهلي بإمكانية رحيل محمد شريف مهاجم الفريق في حال وصول عرض مالي جيد سواء من الدوري العراقي أو الليبي، حيث ارتبط اسم اللاعب بعروض خارجية من هذين الدوريين خلال الأيام الماضية إلى جانب وجود عروض محلية من أندية مصرية أبرزها سيراميكا. لم تمانع الإدارة في رحيل محمد شريف الذي عاد إلى الأهلي الصيف الماضي بعد انتهاء عقده مع نادي الخليج السعودي، لكنه لم يقدم مستوى مرضياً طوال الموسم الماضي، ما دفع الإدارة إلى الاستقرار على رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
أكد مصدر في الأهلي أن الإدارة أبلغت اللاعب بعدم ممانعتها في رحيله، وطلبت منه إحضار عرض خارجي يمكن استغلاله في إجراء صفقات تبادلية مع أندية مصرية، لذلك بدأ شريف يبحث عبر وكيل أعماله عن عرض مناسب من الناحيتين المالية والفنية، مع بروز عروض من الدوري الليبي والعراقي كأبرز الخيارات المتاحة أمامه حالياً.
على صعيد آخر، أثارت تصريحات الأمين العام لاتحاد الكرة، مصطفى عزام، استياء داخل الأهلي بعدما أورد ملف الضرائب التي فرضتها الحكومة الأمريكية على اتحاد الكرة خلال مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث أشار عزام إلى تعامل الاتحاد باحترافية لتجنب الأخطاء التي وقع فيها الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية الصيف الماضي.
تسببت هذه التصريحات في إثارة غضب داخل الإدارة الأهلاوية التي رفضت إقحام النادي في الأزمة بدون مبرر، معتبرة أن عزام كان من حقه التحدث عن موقف اتحاد الكرة لكنه لم يكن من المناسب زج اسم الأهلي في الموضوع، خاصة أن المعلومات التي ذكرها عن الخطأ في تعامل الأهلي مع ملف الضرائب غير صحيحة، إذ أن النادي أدار الملف باحترافية عالية.
وذكر مصدر في الأهلي أن النادي كان على دراية جيدة بموضوع الضرائب المرتفعة التي تفرضها الحكومة الأمريكية على أرباح الأندية العاملة هناك، لذلك استعان مبكراً بمكتب محاسبة أمريكي متخصص في هذا المجال، وقدم مستندات وأوراق ساعدت في تقليل الضرائب المفروضة.
وأضاف المصدر أن تعامل الأهلي مع الملف تم بشكل مبكر واحترافي مما جعل النادي يدفع أقل من 100 ألف دولار كضرائب رغم حصوله على 11 مليوناً و500 ألف دولار من المشاركة في البطولة، في حين تكبدت أندية أخرى مثل العين الإماراتي خسائر مالية كبيرة نتيجة الضرائب حيث خُصم منه 4 ملايين و485 ألف دولار من مكافآته كما أكدت صحف الإمارات آنذاك.
