أهم 7 أحداث رياضية لا تفوت متابعتها اليوم الأربعاء 7 يوليو 2026

أعلن المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، موافقة مجلس إدارة الاتحاد على تجديد التعاقد مع حسام حسن مدرب المنتخب الوطني الأول، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في قدراته الفنية والإدارية. يعد هذا القرار تأكيدًا على استقرار القيادة الفنية للفريق في ظل التحديات التي تواجهها الكرة المصرية، كما يسعى الاتحاد إلى تعزيز الأداء والنتائج في الاستحقاقات المقبلة.
شهدت مشاركة منتخب مصر في مونديال 2026 خروجًا مشهودًا أدى إلى جدل واسع على المستويين الفني والاقتصادي، حيث تبين أن الخسارة لم تكن مجرد نتيجة رياضية بحتة، لكن أيضًا انعكاسًا لتأثيرات منظومة المراهنات التجارية التي تهيمن على كرة القدم العالمية، مما ألقى الضوء على الأبعاد الاقتصادية وتأثيرها على المنافسات الدولية والفريق المصري تحديدًا.
وفي سياق التطوير، استقرت إدارة اتحاد الكرة على وضع اللمسات الأخيرة لخطة استراتيجية طويلة الأمد تمتد حتى عام 2038، تهدف إلى الارتقاء بمنظومة كرة القدم في البلاد، وتركيز الجهود على إعداد المنتخبات الوطنية وتعزيز البنية التحتية للعبة بعد عودة بعثة المنتخب من الولايات المتحدة، لتكون هذه الخطة نقطة انطلاق لمرحلة جديدة قادرة على المنافسة بفعالية على الساحة القارية والدولية.
وعلى الصعيد الجماهيري، عبر محمد هاني لاعب المنتخب عن مشاعر الاعتزاز والشرف تجاه مصر وشعبها بعد خروج الفريق من الدور الأول للمونديال، مؤكدًا أن تلك الخسارة هي جزء من مسيرة النجاح والتطور، وأن الطموح لا يزال قائمًا لتحقيق الإنجازات القادمة التي ترضي تطلعات الجمهور الذي ما زال يدعم الفريق بحماس.
تمكن منتخب مصر خلال نسخة 2026 من تسجيل 8 أهداف، وهو رقم تاريخي لم يتحقق في مشاركاته السابقة في كأس العالم، حيث تجاوز الفريق مرحلة الأدوار الأولية للمرة الأولى، مما يعكس تقدمًا ملحوظًا في مستوى الأداء ويمنح الكرة المصرية بارقة أمل في بناء مستقبل قوي على الصعيد الدولي.
وحصل الاتحاد المصري لكرة القدم على مكاسب مالية بلغت 18.5 مليون دولار جراء مشاركة المنتخب في المونديال، تعود إلى نظام الجوائز المعتمد في النسخة الموسعة، مما يعزز الموارد المالية للاتحاد ويتيح فرصًا أكبر للاستثمار في تطوير اللعبة محليًا، وتعويض جزء من التكاليف التي تحملها خلال الاستحقاقات الدولية.
من جهة أخرى، طلب الحسين عموتة المدير الفني للنادي الأهلي تأجيل اتخاذ القرارات النهائية بخصوص مصير اللاعبين سواء المحليين أو الأجانب لحين مشاهدة أدائهم خلال فترة الإعداد القادمة، بهدف اتخاذ قرارات مدروسة تعكس متطلبات الفريق وتحقق التوازن المطلوب بين تشكيلة اللاعبين قبل بداية الموسم الجديد.




