رياضة

شريف إكرامي يحتفل بمرور 23 عامًا على انطلاق رحلته مع النادي الأهلي

في 12 يوليو عام 2004، ظهر شريف إكرامي للمرة الأولى بقميص الفريق الأول للنادي الأهلي خلال مباراة رسمية أمام الكروم، في لقاء انتهى بفوز المارد الأحمر بنتيجة 6-1، ليبدأ الحارس الشاب رحلة طويلة داخل القلعة الحمراء. شهدت المباراة تألقًا هجوميًا من الأهلي، بعدما سجل أسامة حسني خمسة أهداف كاملة، منها ركلة جزاء في شباك الحارس أسامة الشاذلي، بينما أضاف محمد شوقي الهدف السادس، في لقاء أدار الحكم ياسر الجيزاوي على استاد الكلية الحربية، وكان محمد محمود أول لاعب ينجح في هز شباك شريف إكرامي خلال ظهوره الرسمي الأول مع الفريق.

وُلد شريف إكرامي في 10 يوليو 1983 داخل عائلة كروية عريقة، حيث حمل إرث والده إكرامي الشحات، أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية ومن رموز النادي الأهلي. بدأ إكرامي الصغير مشواره داخل قطاع الناشئين بالأهلي، قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول موسم 2004-2005، ليبدأ رحلة الدفاع عن عرين القلعة الحمراء.

بعد بدايته مع الأهلي، خاض شريف إكرامي تجربة احترافية خارج مصر، إذ انتقل إلى فريق أنقرة التركي عام 2008، ثم خاض تجربة أخرى مع فينورد الهولندي عام 2009، ثم عاد إلى الدوري المصري عبر بوابة الجونة، قبل أن يستقر مجددًا داخل النادي الأهلي عام 2010 ليبدأ مرحلة جديدة مليئة بالبطولات والإنجازات.

خلال مسيرته مع الأهلي، توّج شريف إكرامي بالعديد من الألقاب، حيث حصد 7 بطولات للدوري المصري، وكأس مصر مرة واحدة، إلى جانب 6 ألقاب لكأس السوبر المصري، كما توّج مع الفريق بلقب دوري أبطال أفريقيا مرتين، بالإضافة إلى لقبين في كأس السوبر الأفريقي، ليصبح من الحراس الذين ارتبطت أسماؤهم بفترة مهمة في تاريخ النادي.

في فبراير 2020، أعلن شريف إكرامي قراره بالرحيل عن الأهلي بنهاية الموسم، بعد ابتعاده عن المشاركة الأساسية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلاً بسبب ارتباطه الكبير بالنادي الذي قضى بين جدرانه أكثر من عقدين. أوضح الحارس في رسالته وقتها أن رغبته في العودة للمشاركة بشكل منتظم، إلى جانب الحفاظ على استقرار الفريق وعدم خلق أزمات، كانت من أبرز الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار الرحيل.

اختتم شريف إكرامي رحلته مع الأهلي بعد أكثر من 23 عامًا لاعبًا داخل صفوف النادي، بداية من قطاع الناشئين وحتى الفريق الأول، قبل الانتقال إلى بيراميدز بحثًا عن فرصة جديدة لاستكمال مسيرته داخل الملاعب، ويبقى اسمه مرتبطًا بمرحلة مهمة من تاريخ الأهلي بعدما كان من الحراس الذين تحملوا مسؤولية حماية عرين الفريق في العديد من البطولات المحلية والقارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى