هذه الصفحة تشرح كيف يُصنع الخبر في «الصبح»: من أين نأخذه، وكيف نصوغه، ومن يراجعه قبل أن تقرأه. نكتبها بصراحة لأن القارئ من حقّه أن يعرف كيف أُنتج ما يقرأ.
مصادرنا
نرصد الأخبار من مصادر منشورة ومعلنة: المواقع الإخبارية المعروفة، والبيانات الرسمية للجهات والهيئات، والحسابات الموثّقة للأندية والمؤسسات. لا ننشر خبراً من مصدر مجهول.
حين يكون للخبر مصدر محدّد نذكره باسمه ونربط إليه في أسفل الخبر، لأن نسبة المعلومة إلى صاحبها جزء من صحّتها لا إضافة عليها.
الذكاء الاصطناعي في الصياغة — إفصاح صريح
نستعين بأدوات الذكاء الاصطناعي في صياغة الأخبار وتلخيصها وإعادة تحريرها بلغة مختصرة. هذا جزء أصيل من طريقة عملنا ونفصح عنه صراحةً بدل إخفائه.
وحدوده عندنا واضحة:
- الأداة تصوغ ولا تقرّر. اختيار الخبر ونشره قرار بشري.
- لا يُنشر خبر دون مراجعة بشرية قبل النشر.
- لا نستخدم الأداة في توليد وقائع أو أرقام أو تصريحات. ما لا يوجد في المصدر لا يدخل الخبر.
- لا ننسب إلى أحد تصريحاً لم يقله، ولا نستخدم صوراً مولَّدة تُوهم القارئ بأنها توثيق لحدث.
المسؤولية التحريرية عن كل ما يُنشر تقع علينا نحن، لا على الأداة. الخطأ خطؤنا، وتصحيحه واجبنا.
الدقة قبل السرعة
في الخبر العاجل تكون المعلومات ناقصة بطبيعتها. نفضّل تأخير الخبر دقائق على نشر معلومة غير مؤكدة، ونحدّث الخبر مع تطوّره بدل تركه على حاله.
تصحيح الأخطاء
نخطئ كغيرنا، والفرق في ما نفعله بعد الخطأ. لا نحذف الخطأ بصمت: نصحّحه ونشير إلى التصحيح. التفاصيل في سياسة التصحيحات.
الفصل بين التحرير والإعلان
لا يؤثّر أي معلن في ما ننشره أو نمتنع عنه. وكل مادة مدفوعة أو برعاية تُوسم أعلى الصفحة بعبارة صريحة تخبر القارئ أن المحتوى مدفوع ولا يعبّر عن رأي التحرير.
الصور والحقوق
نستخدم الصور في حدود الاقتباس الإخباري المشروع وننسبها إلى مصدرها حين يكون معروفاً. إن رأيت صورة أو مادة تخصّك منشورة بما يخالف حقوقك، راسلنا على [email protected] ونتحرّك فور التحقّق.
الفصل بين الخبر والرأي
الخبر ينقل ما حدث. وإن نشرنا رأياً أو تحليلاً فهو موسوم بذلك وبصاحبه، ولا يُقدَّم على أنه وقائع.
تحديث هذه السياسة
نحدّث هذه الصفحة كلما تغيّرت طريقة عملنا، لأن سياسة لا تطابق الواقع أسوأ من غياب السياسة.
